الشيخ حسين آل عصفور

287

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع

الإنسان وارتكاب المجاز في التأويلين واقع لأن العذرة هي خرء الإنسان لا غير بنص أهل اللغة حيث سميّت بذلك لأنه يرمى بها في فناء الدار وهو العذرة لغة . وظاهر صاحب الجمهرة العكس حيث قال : إنما سمّي فناء الدار عذرة لرمي العذرة فيه . وقد تقدم في خبر تحف العقول وخبر تفسير النعماني ما يدل على أنّ جميع النجاسات مما لا يجوز تملكها ولا الانتفاع بها . * ( ومنهم ) * وهو المشهور بين الأصحاب * ( من أطلق المنع من بيع كلَّما قصد به محرم ) * كجميع * ( آلات اللهو ) * و * ( إن أمكن الانتفاع به في غير الوجه المحرم لنذوره وعدم انقداح النادر وكذا هياكل العبادة المبتدعة كالصليب ) * وهو الخشبة التي زعموا أنها صلب عليها عيسى * ( والصنم ) * سواء كان من الأحجار أو المعادن أو من الخشب وأصل الهيكل بيت الصنم سمّي به الصنم مجازا . وبدل على الأول الأخبار التي قدمناها الدالة على تحريم آلات الملاهي واقتنائها والتكسّب بها ، وخبر تحف العقول المصرّح بذلك حيث قال فيه : وكذلك بيع كلّ ملهوّ به وكل منهي عنه مما يتقرب بها لغير اللَّه أو يقوى به الكفر والشرك من جميع المعاصي أو من باب يوهن به الحق فهو حرام محرم بيعه وشراؤه وإمساكه وهبته وعاريته وجميع التقلب فيه إلَّا في حال تدعو الضرورة إلى ذلك . وقال فيه أيضا : إنما حرم اللَّه الصناعة التي هي حرام كلها التي يجيء منها الفساد محضا نظير البرابط والمزامر والشطرنج وكلّ ملهوّ به والصلبان والأصنام وما أشبه ذلك . ورواه المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه نقلا من تفسير النعماني * ( و ) *